تفسير سورة الحشر الآيات ٢٣-٢٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 59 الحشر > الآيات ٢٣-٢٤

هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٢٣ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَـٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ٢٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ الغيب ﴾ المعدوم ﴿ والشهادة ﴾ الموجود المدرك كأنه يشاهده.

وقيل: ما غاب عن العباد وما شاهدوه.

وقيل: السر والعلانية.

وقيل: الدنيا والآخرة ﴿ القدوس ﴾ بالضم والفتح- وقد قرئ بهما- البليغ في النزاهة عما يستقبح.

ونظيره: السبوح، وفي تسبيح الملائكة: سبوح قدوس رب الملائكة والروح.

و ﴿ السلام ﴾ بمعنى السلامة.

ومنه ﴿ دَارُ السلام ﴾ [يونس: 25] ﴿ وسلام عَلَيْكُمْ ﴾ [الأنعام: 54] وصف به مبالغة في وصف كونه سليماً من النقائص.

أو في إعطائه السلامة (والمؤمن) واهب الأمن.

وقرئ بفتح الميم بمعنى المؤمن به على حذف الجار، كما تقول في قوم موسى من قوله تعالى: ﴿ واختار موسى قَوْمَهُ ﴾ [الأعراف: 155] المختارون بلفظ صفة السبعين.

و ﴿ المهيمن ﴾ الرقيب على كل شيء، الحافظ له، مفيعل من الأمن؛ إلا أن همزته قلبت هاء.

و ﴿ الجبار ﴾ القاهر الذي جبر خلقه على ما أراد، أي أجبره، و ﴿ المتكبر ﴾ البليغ الكبرياء والعظمة.

وقيل: المتكبر عن ظلم عباده.

و ﴿ الخالق ﴾ المقدر لما يوجده ﴿ والبارئ ﴾ المميز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة.

و ﴿ المصور ﴾ الممثل.

وعن حاطب بن أبي بلتعة أنه قرأ: ﴿ البارئ المصوّر ﴾ ، بفتح الواو ونصب الراء، أي: الذي يبرأ المصوّر أي: يميز ما يصوّره بتفاوت الهيئات.

وقرأ ابن مسعود: ﴿ وما في الأرض ﴾ .

عن أبي هريرة رضي الله عنه: سألت حبيبي صلى الله عليه وسلم عن اسم الله الأعظم فقال: «عليك بآخر الحشر فأكثر قراءته» فأعدت عليه فأعاد عليّ، فأعدت عليه فأعاد عليّ.

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الحشر غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله