تفسير سورة الأنعام الآية ١١٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ١١٢

وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّۭا شَيَـٰطِينَ ٱلْإِنسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍۢ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ غُرُورًۭا ۚ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ١١٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوّاً ﴾ وكما خلينا بينك وبين أعدائك، وكذلك فعلنا بمن قبلك من الأنبياء وأعدائهم، لم نمنعهم من العداوة، لما فيه من الامتحان الذي هو سبب ظهور الثبات والصبر، وكثرة الثواب والأجر.

وانتصب ﴿ شياطين ﴾ على البدل من عدوّاً.

أو على أنهما مفعولان كقوله ﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَاء الجن ﴾ [الأنعام: 100] ﴿ يُوحِى بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ ﴾ يوسوس شياطين الجنّ إلى شياطين الإنس.

وكذلك بعض الجنّ إلى بعض وبعض الإنس إلى بعض.

وعن مالك ابن دينار: إن شيطان الإنس أشدّ عليّ من شيطان الجنّ، لأني إذا تعوّذت بالله ذهب شيطان الجنّ عني، وشيطان الأنس يجيئني فيجرّني إلى المعاصي عياناً ﴿ زُخْرُفَ القول ﴾ ما يزينه من القول والوسوسة والإغراء على المعاصي ويموّهه ﴿ غُرُوراً ﴾ خدعاً وأخذاً على غرّة ﴿ وَلَوْ شَآء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ﴾ ما فعلوا ذلك، أي ما عادوك، أو ما أوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول بأن يكفهم ولا يخليهم وشأنهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله