تفسير سورة الأنعام الآية ١٣٩ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ١٣٩

وَقَالُوا۟ مَا فِى بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلْأَنْعَـٰمِ خَالِصَةٌۭ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِنَا ۖ وَإِن يَكُن مَّيْتَةًۭ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ ۚ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ ١٣٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

كانوا يقولون في أجنة البحائر والسوائب: ما ولد منها حياً فهو خالص للذكور لا تأكل منه الإناث، وما ولد منها ميتاً اشترك فيه الذكور الإناث.

وأنث ﴿ خَالِصَةٌ ﴾ للحمل على المعنى، لأنّ مافي معنى الأجنة وذكر ﴿ وَأَنْعَمٌ حُرِّمَتْ ﴾ للحمل على اللفظ.

ونظيره ﴿ وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حتى إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ ﴾ [محمد: 16] ويجوز أن تكون التاء للمبالغة مثلها في رواية الشعر.

وأن تكون مصدراً وقع موقع الخالص، كالعاقبة أي ذو خالصة.

ويدلّ عليه قراءة من قرأ: ﴿ خالصة ﴾ بالنصب على أنّ قوله ﴿ لِّذُكُورِنَا ﴾ هو الخبر، وخالصة مصدر مؤكد، ولا يجوز أن يكون حالاً متقدمة، لأن المجرور لا يتقدم عليه حاله.

وقرأ ابن عباس: ﴿ خالصة ﴾ على الإضافة.

وفي مصحف عبد الله: ﴿ خالص ﴾ .

﴿ وَإِن يَكُن مَّيْتَةً ﴾ وإن يكن ما في بطونها ميتة.

وقرئ: ﴿ وإن تكن ﴾ ، بالتأنيث، على: وإن تكن الأجنة ميتة.

وقرأ أهل مكة: ﴿ وإن تكن ميتة ﴾ بالتأنيث والرفع على كان التامة وتذكير الضمير في قوله: ﴿ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء ﴾ لأن الميتة لكل ميت ذكر أو أنثى، فكأنه قيل: وإن يكن ميت فهم فيه شركاء ﴿ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ ﴾ أي: جزاء وصفهم الكذب على الله في التحليل والتحريم من قوله تعالى: ﴿ ولا تقولوا لما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكذب هذا حلال وهذا حَرَامٌ ﴾ [النحل: 116] .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله