تفسير سورة الأنعام الآية ٥٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ٥٣

وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لِّيَقُولُوٓا۟ أَهَـٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّـٰكِرِينَ ٥٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وكذلك فَتَنَّا ﴾ ومثل ذلك الفتن العظيم، فتنا بعض الناس ببعض، أي ابتليناهم بهم.

وذلك أنّ المشركين كانوا يقولون للمسلمين ﴿ أهؤلاء ﴾ الذين ﴿ مَنَّ الله عَلَيْهِم مّن بَيْنِنَا ﴾ أي أنعم عليهم بالتوفيق لإصابة الحق ولما يسعدهم عنده من دوننا، ونحن المقدمون والرؤساء، وهم العبيد والفقراء، إنكاراً لأن يكون أمثالهم على الحق وممنوناً عليهم من بينهم بالخير، ونحوه ﴿ أَءلْقِىَ الذّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا ﴾ [القمر: 25] ، ﴿ وَلَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ ﴾ [الأحقاف: 11] .

ومعنى فتناهم ليقولوا ذلك: خذلناهم فافتتنوا، حتى كان افتنانهم سبباً لهذا القول، لأنه لا يقول مثل قولهم هذا إلاّ مخذول مفتون ﴿ أَلَيْسَ الله بِأَعْلَمَ بالشاكرين ﴾ أي الله أعلم بمن يقع منه الإيمان والشكر فيوفقه للإيمان.

وبمن يصمم على كفره فيخذله ويمنعه التوفيق.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله