الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مُّبَارَكٌ ﴾ كثير المنافع والفوائد ﴿ وَلِتُنذِرَ ﴾ معطوف على ما دلّ عليه صفة الكتاب، كأنه قيل: أنزلناه للبركات، وتصديق ما تقدمه من الكتب والإنذار.
وقرئ: ﴿ ولينذر ﴾ بالياء والتاء.
وسميت مكة ﴿ أُمَّ القرى ﴾ لأنها مكان أول بيت وضع للناس، ولأنها قبلة أهل القرى كلها ومحجهم.
لأنها أعظم القرى شأناً لبعض المجاورين: فَمَنْ يَلْقَى فِي الْقُرَيَّاتِ رَحْلَه ** فَأُمُّ الْقُرَى مُلْقَى رِحَالِي وَمُنْتَابِي ﴿ والذين يُؤْمِنُونَ بالاخرة ﴾ يصدّقون بالعاقبة ويخافونها ﴿ يُؤْمِنُونَ ﴾ بهذا الكتاب.
وذلك أنّ أصل الدين خوف العاقبة، فمن خافها لم يزل به الخوف حتى يؤمن.
وخصّ الصلاة لأنها عماد الدين.
ومن حافظ عليها كانت لطفاً في المحافظة على أخواتها.
<div class="verse-tafsir"