تفسير سورة الأنعام الآية ٩٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ٩٢

٩٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مُّبَارَكٌ ﴾ كثير المنافع والفوائد ﴿ وَلِتُنذِرَ ﴾ معطوف على ما دلّ عليه صفة الكتاب، كأنه قيل: أنزلناه للبركات، وتصديق ما تقدمه من الكتب والإنذار.

وقرئ: ﴿ ولينذر ﴾ بالياء والتاء.

وسميت مكة ﴿ أُمَّ القرى ﴾ لأنها مكان أول بيت وضع للناس، ولأنها قبلة أهل القرى كلها ومحجهم.

لأنها أعظم القرى شأناً لبعض المجاورين: فَمَنْ يَلْقَى فِي الْقُرَيَّاتِ رَحْلَه ** فَأُمُّ الْقُرَى مُلْقَى رِحَالِي وَمُنْتَابِي ﴿ والذين يُؤْمِنُونَ بالاخرة ﴾ يصدّقون بالعاقبة ويخافونها ﴿ يُؤْمِنُونَ ﴾ بهذا الكتاب.

وذلك أنّ أصل الدين خوف العاقبة، فمن خافها لم يزل به الخوف حتى يؤمن.

وخصّ الصلاة لأنها عماد الدين.

ومن حافظ عليها كانت لطفاً في المحافظة على أخواتها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56