الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 64 التغابن > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِلاَّ بِإِذْنِ الله ﴾ إلا بتقديره ومشيئته، كأنه أذن للمصيبة أن تصيبه ﴿ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ يلطف به ويشرحه للإزدياد من الطاعة والخير.
وقيل: هو الاسترجاع عند المصيبة.
وعن الضحاك: يهد قلبه حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه.
وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
وعن مجاهد: إن ابتلى صبر، وإن أعطى شكر، وإن ظلم غفر.
وقرئ: ﴿ يهد قلبه ﴾ ، على البناء للمفعول، والقلب: مرفوع أو منصوب.
ووجه النصب: أن يكون مثل سفه نفسه، أي: يهد في قلبه.
ويجوز أن يكون المعنى: أنّ الكافر ضال عن قلبه بعيد منه، والمؤمن واجد له مهتد إليه، كقوله تعالى: ﴿ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ ﴾ [ق: 37] وقرئ: ﴿ نهد قلبه ﴾ ، بالنون.
ويهدّ قلبه، بمعنى: يهتد.
ويهدأ قلبه: يطمئن.
ويهد.
ويهدا على التخفيف ﴿ والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ يعلم ما يؤثر فيه اللطف من القلوب مما لا يؤثر فيه فيمنحه ويمنعه.
<div class="verse-tafsir"