تفسير سورة التغابن الآيات ٥-٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 64 التغابن > الآيات ٥-٦

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ فَذَاقُوا۟ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ٥ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرٌۭ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا۟ وَتَوَلَّوا۟ ۚ وَّٱسْتَغْنَى ٱللَّهُ ۚ وَٱللَّهُ غَنِىٌّ حَمِيدٌۭ ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَلَمْ يَأْتِكُمْ ﴾ الخطاب لكفار مكة.

﴿ ذلك ﴾ إشارة إلى ما ذكر من الوبال الذي ذاقوه في الدنيا وما أعدّ لهم من العذاب في الآخرة ﴿ بِأَنَّهُ ﴾ بأنّ الشأن والحديث ﴿ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم....

أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا ﴾ أنكروا أن تكون الرسل بشراً، ولم ينكروا أن يكون الله حجراً ﴿ واستغنى الله ﴾ أطلق ليتناول كل شيء، ومن جملته إيمانهم وطاعتهم.

فإن قلت: قوله: ﴿ وَتَوَلَّواْ واستغنى الله ﴾ يوهم وجود التولي والاستغناء معاً، والله تعالى لم يزل غنياً.

قلت: معناه: وظهر استغناء الله حيث لم يلجئهم إلى الإيمان ولم يضطرهم إليه مع قدرته على ذلك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد