تفسير سورة الملك الآيات ٢٥-٢٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 67 الملك > الآيات ٢٥-٢٧

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٢٥ قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ ٢٦ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةًۭ سِيٓـَٔتْ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقِيلَ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ٢٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ ﴾ الضمير للوعد.

والزلفة: القرب، وانتصابها على الحال أو الظرف، أي: رأوه ذا زلفة أو مكاناً ذا زلفة ﴿ سِيئَتْ وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ ﴾ أي ساءت رؤية الوعد وجوههم: بأن علتها الكآبة وغشيها الكسوف والقترة، وكلحوا، وكما يكون وجه من يقاد إلى القتل أو يعرض على بعض العذاب ﴿ وَقِيلَ ﴾ القائلون: الزبانية ﴿ تَدَّعُونَ ﴾ تفتعلون من الدعاء، أي: تطلبون وتستعجلون به.

وقيل: هو من الدعوى، أي: كنتم بسببه تدعون أنكم لا تبعثون.

وقرئ: ﴿ تدعون ﴾ ، وعن بعض الزهاد: أنه تلاها في أول الليل في صلاته، فبقي يكررها وهو يبكي إلى أن نودي لصلاة الفجر، ولعمري إنها لوقاذة لمن تصور تلك الحالة وتأملها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله