الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 76 الإنسان > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةشاكراً وكفوراً: حالان من الهاء في هديناه، أي: مكناه وأقدرناه في حالتيه جميعاً.
أو دعوناه إلى الإسلام بأدلة العقل (السمع) كان معلوماً منه أنه يؤمن أو يكفر لإلزام الحجة.
ويجوز أن يكونا حالين من السبيل، أي: عرّفناه السبيل إما سبيلاً شاكراً وإما سبيلاً كفوراً كقوله: ﴿ وهديناه النجدين ﴾ [البلد: 10] ووصف السبيل بالشكر والكفر مجاز.
وقرأ أبو السّمّال بفتح الهمزة في (أما) وهي قراءة حسنة والمعنى: أما شاكراً فبتوفيقنا، وأما كفوراً فبسوء اختياره.
<div class="verse-tafsir"