الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 77 المرسلات > الآيات ١٦-١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرأ قتادة ﴿ نهلك ﴾ ، بفتح النون، من هلكه بمعنى أهلكه، قال الحجاج: وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا ﴿ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ﴾ بالرفع على الاستئناف، وهو وعيد لأهل مكة يريد: ثم نفعل بأمثالهم من الآخرين مثل ما فعلنا بالأولين، ونسلك بهم سبيلهم لأنهم كذبوا مثل تكذيبهم، ويقويها قراءة ابن مسعود ﴿ ثم سنتبعهم ﴾ وقرئ بالجزم للعطف على نهلك.
ومعناه: أنه أهلك الأولين من قوم نوح وعاد وثمود، ثم أتبعهم الآخرين من قوم شعيب ولوط وموسى ﴿ كَذَلِكَ ﴾ مثل ذلك الفعل الشنيع ﴿ نَفْعَلُ ﴾ بكل من أجرم إنذاراً وتحذيراً من عاقبة الجرم وسوء أثره.
<div class="verse-tafsir"