تفسير سورة النبأ الآيات ٣١-٣٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 78 النبأ > الآيات ٣١-٣٦

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ٣١ حَدَآئِقَ وَأَعْنَـٰبًۭا ٣٢ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًۭا ٣٣ وَكَأْسًۭا دِهَاقًۭا ٣٤ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًۭا وَلَا كِذَّٰبًۭا ٣٥ جَزَآءًۭ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًۭا ٣٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مَفَازاً ﴾ فوزاً وظفراً بالبغية.

أو موضع فوز.

وقيل: نجاة مما فيه أولئك.

أو موضع نجاة.

وفسر المفاز بما بعده.

والحدائق: البساتين فيها أنواع الشجر المثمر.

والأعناب: الكروم.

والكواعب: اللاتي فلكت ثديهن، وهن النواهد.

والأتراب.

اللدات: والدهاق: المترعة.

وأدهق الحوض: ملأه حتى قال قطنى.

وقرئ ﴿ ولا كذاباً ﴾ بالتشديد والتخفيف، أي: لا يكذب بعضه بعضاً ولا يكذبه.

أو لا يكاذبه.

وعن علي رضي الله عنه أنه قرأ بتخفيف الاثنين ﴿ جَزَآءً ﴾ مصدر مؤكد منصوب بمعنى قوله: ﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً (31) ﴾ كأنه قال: جازى المتقين بمفاز.

و ﴿ عَطَآءً ﴾ نصب بحزاء نصب المفعول به.

أي: جزاهم عطاء.

و ﴿ حِسَاباً ﴾ صفة بمعنى: كافياً.

من أحسبه الشيء إذا كفاه حتى قال حسبي.

وقيل: على حسب أعمالهم.

وقرأ ابن قطيب ﴿ حساباً ﴾ بالتشديد، على أنّ الحساب بمعنى المحسب، كالدرّاك بمعنى المدرك.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل