الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 8 الأنفال > الآية ٢٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِذْ أَنتُم ﴾ نصبه على أنه مفعول به مذكور لا ظرف: أي اذكروا وقت كونكم أقلة أذلة مستضعفين ﴿ فِى الأرض ﴾ أرض مكة قبل الهجرة تستضعفكم قريش ﴿ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ الناس ﴾ لأن الناس كانوا جميعاً لهم أعداء منافين مضادّين ﴿ فَآوَاكُمْ ﴾ إلى المدينة ﴿ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ ﴾ بمظاهرة الأنصار وبإمداد الملائكة يوم بدر ﴿ وَرَزَقَكُم مّنَ الطيبات ﴾ من الغنائم ﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ إرادة أن تشكروا هذه النعم وعن قتادة: كان هذا الحيّ من العرب أذلّ الناس، وأشقاهم عيشا، وأعراهم جلداً، وأبينهم ضلالا، يؤكلون ولا يأكلون، فمكن الله لهم في البلاد، ووسع لهم في الرزق والغنائم وجعلهم ملوكاً.
<div class="verse-tafsir"