الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 84 الانشقاق > الآيات ١٦-١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةالشفق: الحمرة التي ترى في المغرب بعد سقوط الشمس، وبسقوطه يخرج وقت المغرب ويدخل وقت العتمة عند عامة العلماء، إلا ما يروى عن أبي حنيفة رضي الله عنه في إحدى الروايتين: أنه البياض.
وروى أسد بن عمرو: أنه رجع عنه، سمي لرقته.
ومنه الشفقة على الإنسان: رقة القلب عليه ﴿ وَمَا وَسَقَ ﴾ وما جمع وضم، يقال: وسقه فاتسق واستوسق.
قال: مُسْتَوْسِقَاتٌ لَوْ يَجِدْنَ سَائِقَا ونظيره في وقوع افتعل واستفعل مطاوعين: اتسع واستوسع.
ومعناه: وما جمعه وستره وآوى إليه من الدواب وغيرها ﴿ إِذَا اتسق ﴾ إذا اجتمع واستوى ليلة أربع عشرة.
قرئ: ﴿ لتركبن ﴾ على خطاب الإنسان في ﴿ ياأيها الإنسان ﴾ ولنركبن، بالضم على خطاب الجنس، لأن النداء للجنس؛ ولتركبن بالكسر على خطاب النفس، وليركبن بالياء على: ليركبن الإنسان.
والطبق: ما طابق غيره.
يقال: ما هذا بطبق لذا، أي: لا يطابقه.
ومنه قيل للغطاء الطبق.
وإطباق الثرى: ما تطابق منه، ثم قيل للحال المطابقة لغيرها: طبق.
ومنه قوله عز وعلا ﴿ طَبَقاً عَن طَبقٍ ﴾ أي حالاً بعد حال: كل واحدة مطابقة لأختها في الشدّة والهول: ويجوز أن يكون جمع طبقة وهي المرتبة، من قولهم: هو على طبقات.
ومنه: طبق الظهر لفقاره الواحدة: طبقة، على معنى: لتركبنّ أحوالا بعد أحوال هي طبقات في الشدّة بعضها أرفع من بعض وهي الموت وما بعده من مواطن القيامة وأهوالها.
فإن قلت: ما محل عن طبق؟
قلت: النصب على أنه صفة لطبقاً، أي: طبقا مجاوزاً لطبق.
أو حال من الضمير في لتركبنّ، أي: لتركبن طبقاً مجاوزين لطبق.
أو مجاوزاً أو مجاوزة، على حسب القراءة: وعن مكحول: كل عشرين عاماً تجدون أمراً لم تكونوا عليه.
<div class="verse-tafsir"