تفسير سورة الفجر الآيات ٢٧-٣٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 89 الفجر > الآيات ٢٧-٣٠

يَـٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ٢٧ ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةًۭ مَّرْضِيَّةًۭ ٢٨ فَٱدْخُلِى فِى عِبَـٰدِى ٢٩ وَٱدْخُلِى جَنَّتِى ٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ ياأيتها النفس ﴾ على إرادة القول، أي: يقول الله للمؤمن: ﴿ ياأيتها النفس ﴾ إمّا أن يكلمه إكراماً له كما كلم موسى صلوات الله عليه، أو على لسان ملك.

و ﴿ المطمئنة ﴾ الآمنة التي لا يستفزّها خوف ولا حزن، وهي النفس المؤمنة أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها ثلج اليقين فلا يخالجها شك، ويشهد للتفسير الأوّل، قراءة أبيّ بن كعب: ﴿ يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة ﴾ فإن قلت: متى يقال لها ذلك؟

قلت: إمّا عند الموت.

وإمّا عند البعث، وإمّا عند دخول الجنة.

على معنى: ارجعي إلى موعد ربك ﴿ رَّاضِيَةٍ ﴾ بما أوتيت ﴿ مَّرْضِيَّةً ﴾ عند الله ﴿ فادخلى فِي عِبَادِى ﴾ في جملة عبادي الصالحين، وانتظمي في سلكهم ﴿ وادخلى جَنَّتِى ﴾ معهم، وقيل: النفس الروح.

ومعناه: فادخلي في أجساد عبادي.

وقرأ ابن عباس: ﴿ فادخلي في عبدي ﴾ ، وقرأ ابن مسعود: ﴿ في جسد عبدي ﴾ .

وقرأ أبيّ: ﴿ ائتي ربك راضية مرضية، ادخلي في عبدي ﴾ وقيل: نزلت في حمزة بن عبد المطلب.

وقيل: في خبيب بن عدي الذي صلبه أهل مكة وجعلوا وجهه إلى المدينة، فقال: اللهم إن كان لي عندك خير فحوّل وجهي نحو قبلتك، فحوّل الله وجهه نحوها فلم يستطع أحد أن يحوّله، والظاهر العموم.

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الفجر في الليالي العشر غفر له ومن قرأها في سائر الأيام كانت له نوراً يوم القيامة» .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله