الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 9 التوبة > الآيات ١٤-١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قاتلوهم ﴾ ووعدهم- ليثبت قلوبهم ويصحح نياتهم- أنه يعذبهم بأيديهم قتلاً، ويخزيهم أسراً، ويوليهم النصر والغلبة عليهم ﴿ وَيَشْفِ صُدُورَ ﴾ طائفة من المؤمنين، وهم خزاعة، قال ابن عباس رضي الله عنه: هم بطون من اليمن وسبأ قدموا مكة فأسلموا، فلقوا من أهلها أذى شديداً، فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكون إليه، فقال: «أبشروا فإن الفرج قريب» ﴿ وَيُذْهِبْ غَيْظَ ﴾ قلوبكم لما لقيتم منهم من المكروه، وقد حصّل الله لهم هذه المواعيد كلها، فكان ذلك دليلاً على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحة نبوته ﴿ وَيَتُوبُ الله على مَن يَشَاء ﴾ ابتداء كلام، وإخبار بأن بعض أهل مكة يتوب عن كفره، وكان ذلك أيضاً، فقد أسلم ناس منهم وحسن إسلامهم، وقرئ: ﴿ ويتوب ﴾ بالنصب بإضمار (إن) ودخول التوبة في جملة ما أجيب به الأمر من طريق المعنى ﴿ والله عَلِيمٌ ﴾ يعلم ما سيكون كما يعلم ما قد كان ﴿ حَكِيمٌ ﴾ لا يفعل إلاّ ما اقتضته الحكمة.
<div class="verse-tafsir"