الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 9 التوبة > الآية ٦٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةكانوا يستهزؤن بالإسلام وأهله وكانوا يحذرون أن يفضحهم الله بالوحي فيهم؛ حتى قال بعضهم: والله لا أرانا إلاّ شرّ خلق الله، لوددت أني قدمت فجلدت مائة جلدة؛ وأن لا ينزل فينا شيء يفضحنا.
والضمير في عليهم وتنبئهم للمؤمنين.
وفي قلوبهم: للمنافقين.
وصحّ ذلك لأن المعنى يقود إليه.
ويجوز أن تكون الضمائر للمنافقين؛ لأن السورة إذا نزلت في معناهم فهي نازلة عليهم.
ومعنى تنبئهم بما في قلوبهم كأنها تقول لهم: في قلوبكم كيت وكيت، يعني أنها تذيع أسرارهم عليهم حتى يسمعوها مذاعة منتشرة فكأنها تخبرهم بها.
وقيل: معنى يحذر: الأمر بالحذر، أي ليحذر المنافقون.
فإن قلت: الحذر واقع على إنزال السورة في قوله: ﴿ يَحْذَرُ المنافقون أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ ﴾ فما معنى قوله: ﴿ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ ﴾ ؟
قلت: معناه محصل مبرز إنزال السورة.
أو أنّ الله مظهر ما كنتم تحذرونه، أي تحذرون إظهاره من نفاقكم.
<div class="verse-tafsir"