تفسير سورة الأنبياء الآية ٩١ عند تأويلات أهل السنة

الإسلام > القرآن > تفسير > الماتريدي > سورة 21 الأنبياء > الآية ٩١

وَٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَـٰهَا وَٱبْنَهَآ ءَايَةًۭ لِّلْعَـٰلَمِينَ ٩١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ وَٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا ﴾ أي: عفت فرجها.

وقوله: ﴿ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا ﴾ قال أهل التأويل: إن جبريل أتاها فنفخ في جيبها أو في فرجها، وهذا ليس في الآية؛ فلا يجوز القول [به] إلا بثبت، ولكن قوله: ﴿ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا ﴾ كقوله في آدم: ﴿ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي  ﴾ أي: أنشأت فيه من روحي؛ إذ لم يقل أحد فيه بالنفخ، أي: جبريل نفخ فيه، فعلى ذلك قوله: ﴿ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا ﴾ أي: أنشأنا فيها من روحنا، والله أعلم.

وقوله: ﴿ وَجَعَلْنَاهَا وَٱبْنَهَآ آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴾ ذكر فيها آية واحدة؛ لأنها ولدت بغير زوج، وولد بلا أب، فهو واحد إذا كانت هي ولدته بغير زوج، فيكون بغير أب فهو آية واحدة، والآية فيها ما ذكر: ﴿ يٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَـٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصْطَفَـٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَـٰلَمِينَ  ﴾ وآية عيسى حين تكلم في المهد فقال: ﴿ إِنِّي عَبْدُ ٱللَّهِ آتَانِيَ ٱلْكِتَابَ...

﴾ الآية [مريم: 30].

وقال أبو عوسجة: ﴿ أَحْصَنَتْ ﴾ : أي: عفت، ويقال: امرأة حصان، أي: عفيفة، ومحصنة، أي: قد أحصنها زوجها، ومحصنة: أي عفيفة، وامرأة حصان، ونسوة حاصنات وحواصن، قال: والحصان ذكر الخيل، وحصن: جمع.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده