الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 2 البقرة > الآية ١١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنا اللَّهُ أوْ تَأْتِينا آيَةٌ ﴾ فِيهِمْ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُمُ النَّصارى، وهو قَوْلُ مُجاهِدٍ.
والثّانِي: أنَّهُمُ اليَهُودُ، وهو قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ.
والثّالِثُ: أنَّهم مُشْرِكُو العَرَبِ، وهو قَوْلُ قَتادَةَ والسُّدِّيِّ.
وَقَوْلُهُ: ﴿ لَوْلا يُكَلِّمُنا اللَّهُ ﴾ يَعْنِي هَلّا يُكَلِّمُنا اللَّهُ، كَقَوْلِ الأشْهَبِ بْنِ رَمْلِيَّةَ: تَعُدُّونَ عُقْرَ النِّيبِ أفْضَلَ مَجْدِكم بَنِي ضَوْطَرى لَوْلا الكَمِيَّ المُقَنَّعا بِمَعْنى هَلْ لا تَعُدُّونَ الكَمِيَّ المُقَنَّعا.
﴿ كَذَلِكَ قالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ﴾ فِيهِمْ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّهُمُ اليَهُودُ، وهو قَوْلُ مُجاهِدٍ.
والثّانِي: أنَّهُمُ اليَهُودُ والنَّصارى، وهو قَوْلُ قَتادَةَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ﴾ يَعْنِي في الكُفْرِ، وفِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: تَشابَهَتْ قُلُوبُ اليَهُودِ لِقُلُوبِ النَّصارى، وهَذا قَوْلُ مُجاهِدٍ.
والثّانِي: تَشابَهَتْ قُلُوبُ مُشْرِكِي العَرَبِ لِقُلُوبِ اليَهُودِ والنَّصارى، وهَذا قَوْلُ قَتادَةَ.
<div class="verse-tafsir"