تفسير سورة الأنبياء الآيات ٣٤-٣٥ عند الماوردي

الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 21 الأنبياء > الآيات ٣٤-٣٥

وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ أَفَإِي۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلْخَـٰلِدُونَ ٣٤ كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۭ ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ وَنَبْلُوكم بِالشَّرِّ والخَيْرِ فِتْنَةً ﴾ فِيها أرْبَعَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: بِالشِّدَّةِ والرَّخاءِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: أنَّ الشَّرَّ: الفَقْرُ والمَرَضُ، والخَيْرَ الغِنى والصِّحَّةَ، قالَهُ الضَّحّاكُ.

الثّالِثُ: أنَّ الشَّرَّ: غَلَبَةُ الهَوى عَلى النَّفْسِ، والخَيْرِ: العِصْمَةُ مِنَ المَعاصِي، قالَهُ التُّسْتَرِيُّ.

الرّابِعُ: ما تُحِبُّونَ وما تَكْرَهُونَ.

لِنَعْلَمَ شُكْرَكم لِما تُحِبُّونَ، وصَبْرَكم عَلى ما تَكْرَهُونَ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.

﴿ فِتْنَةً ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: اخْتِبارًا.

الثّانِي: ابْتِلاءً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده