تفسير سورة آل عمران الآيات ١١٠-١١٢ عند الماوردي

الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 3 آل عمران > الآيات ١١٠-١١٢

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۗ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ ١١٠ لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّآ أَذًۭى ۖ وَإِن يُقَـٰتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ ٱلْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ١١١ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓا۟ إِلَّا بِحَبْلٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبْلٍۢ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّۢ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ ١١٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ ﴾ فَإنْ قِيلَ: فَلِمَ قالَ: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ) ولَمْ يَقُلْ: أنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ؟

فَفِيهِ أرْبَعَةُ أجْوِبَةٍ: أحَدُها: أنَّ اللَّهَ تَعالى قَدْ كانَ قَدَّمَ البِشارَةَ لَهم بِأنَّهم خَيْرُ أُمَّةٍ، فَقالَ: ( كُنْتُمْ ) يَعْنِي إلى ما تَقَدَّمَ في البِشارَةِ، وهَذا قَوْلُ الحَسَنِ البَصْرِيِّ.

وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ  قالَ: « (أنْتُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أنْتُمْ خَيْرُها وأكْرَمُها عَلى اللَّهِ)» .

والثّانِي: أنَّ ذَلِكَ لِتَأْكِيدِ الأمْرِ لِأنَّ المُتَقَدِّمَ مُسْتَصْحَبٌ ولَيْسَ الآنِفُ مُتَقَدِّمًا، وذَلِكَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ وَكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ والثّالِثُ: مَعْناهُ خَلَقَهم خَيْرَ أُمَّةٍ.

والرّابِعُ: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله