الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 32 السجدة > الآيات ١-٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةسُورَةُ السَّجْدَةِ مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ الجَمِيعِ إلّا الكَلْبِيَّ ومُقاتِلًا فَإنَّهُما قالا: إلّا ثَلاثَ آياتٍ مِنها مِن: ﴿ أفَمَن كانَ مُؤْمِنًا ﴾ إلى آخِرِهِنَّ.
وَقالَ غَيْرُهُما: إلّا خَمْسَ آياتٍ مِن ﴿ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ ﴾ إلى ﴿ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ الم ﴾ ﴿ تَنْزِيلُ الكِتابِ ﴾ يَعْنِي القُرْآنَ.
﴿ لا رَيْبَ فِيهِ ﴾ أيْ لا شَكَّ فِيهِ أنَّهُ تَنْزِيلٌ.
﴿ مِن رَبِّ العالَمِينَ ﴾ والرَّيْبُ هو الشَّكُّ الَّذِي يَمِيلُ إلى السُّوءِ والخَوْفِ، قالَ أبُو ذُؤَيْبٍ أُسْرِينَ ثُمَّ سَمِعْنَ حِسًّا دُونَهُ سَرَفُ الحِجابِ ورَيْبُ قَرْعٍ يُقْرَعُ ﴿ أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ﴾ يَعْنِي كُفّارَ قُرَيْشٍ يَقُولُونَ إنَّ مُحَمَّدًا افْتَرى هَذا القُرْآنَ ويَكْذِبُهُ.
﴿ بَلْ هو الحَقُّ مِن رَبِّكَ ﴾ يَعْنِي: القُرْآنُ حَقٌّ نَزَلَ عَلَيْكَ مِن رَبِّكَ.
﴿ لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أتاهم مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ ﴾ يَعْنِي قُرَيْشًا، قالَهُ قَتادَةُ: كانُوا أُمَّةً أُمِّيَّةً لَمْ يَأْتِهِمْ نَذِيرٌ مِن قَبْلِ مُحَمَّدٍ .
<div class="verse-tafsir"