تفسير سورة فاطر الآيات ٤٤-٤٥ عند الماوردي

الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 35 فاطر > الآيات ٤٤-٤٥

أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةًۭ ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعْجِزَهُۥ مِن شَىْءٍۢ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمًۭا قَدِيرًۭا ٤٤ وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرًۢا ٤٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النّاسَ بِما كَسَبُوا ﴾ يَعْنِي مِنَ الذُّنُوبِ.

﴿ ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِن دابَّةٍ ﴾ قالَ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ بِحَبْسِ المَطَرِ عَنْهم وفِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: يَعْنِي جَمِيعَ الحَيَوانِ مِمّا دَبَّ ودَرَجَ، قالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، قالَ قَتادَةُ: وقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ زَمانَ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ.

الثّانِي: مِنَ الإنْسِ والجِنِّ دُونَ غَيْرِهِما لِأنَّهُما مُكَلَّفانِ بِالعَقْلِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّالِثُ: مِنَ النّاسِ وحْدَهم، قالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ.

﴿ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهم إلى أجَلٍ مُسَمًّى ﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: الأجَلُ المُسَمّى الَّذِي وعَدَهم في اللَّوْحِ المَحْفُوظِ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

الثّانِي: إلى يَوْمِ القِيامَةِ، قالَهُ يَحْيى.

﴿ فَإذا جاءَ أجَلُهُمْ ﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: نُزُولُ العَذابِ.

الثّانِي: البَعْثُ في القِيامَةِ.

﴿ فَإنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيرًا ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: بَصِيرًا بِأجَلِهِمْ.

الثّانِي: بَصِيرًا بِأعْمالِهِمْ، واللَّهُ أعْلَمُ

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله