تفسير سورة محمد الآيات ٣٢-٣٥ عند الماوردي

الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 47 محمد > الآيات ٣٢-٣٥

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّوا۟ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَـٰلَهُمْ ٣٢ ۞ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوٓا۟ أَعْمَـٰلَكُمْ ٣٣ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌۭ فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ٣٤ فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أحَدُهُما: أطِيعُوا اللَّهَ بِتَوْحِيدِهِ، وأطِيعُوا الرَّسُولَ بِتَصْدِيقِهِ.

الثّانِي: أطِيعُوا اللَّهَ في حُرْمَةِ الرَّسُولِ، وأطِيعُوا الرَّسُولَ في تَعْظِيمِ اللَّهِ.

﴿ وَلا تُبْطِلُوا أعْمالَكُمْ ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: لا تُبْطِلُوا حَسَناتِكم بِالمَعاصِي، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّانِي: لا تُبْطِلُوها بِالكَبائِرِ، قالَهُ الزُّهْرِيُّ.

الثّالِثُ: لا تُبْطِلُوها بِالرِّياءِ والسُّمْعَةِ، وأخْلِصُوها لِلَّهِ، قالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ والكَلْبِيُّ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ وَلَنْ يَتِرَكم أعْمالَكُمْ ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: لَنْ يُنْقِصَكم أعْمالَكم، قالَهُ مُجاهِدٌ وقُطْرُبٌ.

وَأنْشَدَ قَوْلَ الشّاعِرِ إنْ تَتِرَنِي مِنَ الإجارَةِ شَيْئًا لا يَفُتْنِي عَلى الصِّراطِ بِحَقِّي الثّانِي: لَنْ يَظْلِمَكم، قالَهُ قَتادَةُ، يَعْنِي أُجُورَ أعْمالِكم.

الثّالِثُ: ولا يَسْتَلِبَكم أعْمالَكم، ومِنهُ قَوْلُ النَّبِيِّ  : « (مَن فاتَتْهُ صَلاةُ العَصْرِ فَكَأنَّما وتِرَ أهْلَهُ ومالَهُ» .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله