تفسير سورة الحديد الآيات ٤-٦ عند الماوردي

الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 57 الحديد > الآيات ٤-٦

هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ ٤ لَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ ٥ يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ ۚ وَهُوَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَما يَخْرُجُ مِنها ﴾ قالَ مُقاتِلٌ: مِن نَباتٍ وغَيْرِ نَباتٍ.

﴿ وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعْرُجُ فِيها ﴾ قالَ مُقاتِلٌ: مِنَ المَلائِكَةِ، وقالَ غَيْرُهُ: مِن مَلائِكَةٍ وغَيْرِ مَلائِكَةٍ.

وَيَحْتَمِلُ وجْهًا آخَرَ: ما يَلِجُ في الأرْضِ مِن بَذْرٍ، وما يَخْرُجُ مِنها مِن زَرْعٍ، وما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ مِن قَضاءٍ، وما يَعْرُجُ فِيها مِن عَمَلٍ، لِيَعْلَمُوا إحاطَةَ عِلْمِهِ بِهِمْ فِيما أظْهَرُوهُ أوْ سَتَرُوهُ، ونُفُوذُ قَضائِهِ فِيهِمْ بِما أرادُوهُ أوْ كَرِهُوهُ.

﴿ وَهُوَ مَعَكم أيْنَ ما كُنْتُمْ ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: عِلْمُهُ مَعَكم أيْنَما كُنْتُمْ حَيْثُ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِن أعْمالِكم، قالَهُ مُقاتِلٌ.

والثّانِي: قُدْرَتُهُ مَعَكم أيْنَما كُنْتُمْ حَيْثُ لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ مِن أُمُورِكم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله