الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 67 الملك > الآيات ٢٨-٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أصْبَحَ ماؤُكم غَوْرًا ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: ذاهِبًا، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: لا تَنالُهُ الدِّلاءُ، قالَهُ ابْنُ جُبَيْرٍ، وكانَ ماؤُهم مِن بِئْرِ زَمْزَمَ وبِئْرِ مَيْمُونَ.
﴿ فَمَن يَأْتِيكم بِماءٍ مَعِينٍ ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: أنَّ مَعْناهُ العَذْبُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: أنَّهُ الطّاهِرُ، قالَهُ الحَسَنُ وابْنُ جُبَيْرٍ ومُجاهِدٌ.
الثّالِثُ: أنَّهُ الَّذِي تَمُدُّهُ العُيُونُ فَلا يَنْقَطِعُ.
الرّابِعُ: أنَّهُ الجارِي، قالَهُ قَتادَةُ، ومِنهُ قَوْلُ جَرِيرٍ إنَّ الَّذِينَ غَدَوْا بِلُبِّكَ غادَرُوا وشَلًا بِعَيْنِكَ لا يَزالُ مَعِينًا رَوى عاصِمٌ عَنْ رُزَيْنٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: سُورَةُ المُلْكِ هي المانِعَةُ مِن عَذابِ القَبْرِ، وهي في التَّوْراةِ تُسَمّى المانِعَةَ، وفي الإنْجِيلِ تُسَمّى الواقِيَةَ، ومَن قَرَأها مِن كُلِّ لَيْلَةٍ فَقَدْ أكْثَرَ وأطابَ.