المختصر في تفسير القرآن الكريم سورة الفاتحة

الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > تفسير سورة الفاتحة

تفسيرُ سورةِ الفاتحة كاملةً من المختصر في تفسير القرآن الكريم (مركز تفسير للدراسات القرآنية).

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

تفسير سورة الفاتحة كاملةً (مركز تفسير للدراسات القرآنية)

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١

باسم الله أبدأ قراءة القرآن، مستعينًا به تعالى متبركًا بذكر اسمه.

وقد تضمنت البسملة ثلاثة من أسماء الله الحسنى، وهي: 1 - "الله"؛ أي: المعبود بحق، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه.

2 - "الرَّحْمَن"؛ أي: ذو الرحمة الواسعة.

فهو الرحمن بذاته.

3 - "الرَّحِيم"؛ أي: ذو الرحمة الواصلة.

فهو يرحم برحمته من شاء من خلقه ومنهم المؤمنون من عباده.

<div class="verse-tafsir" id="91.dEgnl"

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٢

جميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هي له وحده دون من سواه؛ إذ هو رب كل شيء وخالقه ومدبره.

و "العالمون" جمعُ "عالَم" وهم كل ما سوى الله تعالى.

<div class="verse-tafsir" id="91.oj6xE"

ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣

ثناء على الله تعالى بعد حمده في الآية السابقة.

<div class="verse-tafsir" id="91.5m3XE"

مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ٤

تمجيد لله تعالى بأنه المالك لكل ما في يوم القيامة، حيث لا تملك نفس لنفس شيئًا.

فـ "يوم الدين": يوم الجزاء والحساب.

<div class="verse-tafsir" id="91.0qA0P"

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ٥

نخصُّك وحدك بأنواع العبادة والطاعة، فلا نشرك معك غيرك، ومنك وحدك نطلب العون في كل شؤوننا، فبيَدِكَ الخير كله، ولا مُعين سواك.

<div class="verse-tafsir" id="91.vendo"

ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ٦

دُلَّنا إلَى الصراط المستقيم، واسلكْ بنا فيه، وثبِّتنا عليه، وزدنا هدى.

و"الصراط المستقيم" هو الطريق الواضح الَّذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام الَّذي أرسل الله به محمدًا  .

<div class="verse-tafsir" id="91.y720x"

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧

طريق الذين أنعمت عليهم من عبادك بهدايتهم؛ كالنبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقًا، غير طريق المغضوب عليهم الذين عرفوا الحق ولم يتبعوه كاليهود، وغير طريق الضالين عن الحق الذين لم يهتدوا إليه لتفريطهم في طلب الحق والاهتداء إليه كالنصارى.

من فوائد الآيات افتتح الله تعالى كتابه بالبسملة؛ ليرشد عباده أن يبدؤوا أعمالهم وأقوالهم بها طلبًا لعونه وتوفيقه.

من هدي عباد الله الصالحين في الدعاء البدء بتمجيد الله والثناء عليه سبحانه ثم ليشرع في الطلب.

تحذير المسلمين من التقصير في طلب الحق كالنصارى الضالين، أو عدم العمل بالحق الَّذي عرفوه كاليهود والمغضوب عليهم.

دلَّت السورة على أن كمال الإيمان يكون بإخلاص العبادة لله تعالى وطلب العون منه وحده دون سواه.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر