الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > سورة 17 الإسراء > الآية ١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةمن كان يقصد بأعمال البر الحياة الدنيا، ولا يؤمن بالآخرة، ولا يُلْقِي لها بالًا، عجَّلنا له فيها ما نشاؤه نحن لا ما يشاؤه هو من نعيم، ثم جعلنا له جهنم يدخلها يوم القيامة يعاني حرها، مذمومًا على اختياره الدنيا وكفره بالآخرة، مطرودًا من رحمة الله.
<div class="verse-tafsir" id="91.Rb3kN"