الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > سورة 2 البقرة > الآية ١٨٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفمن علم من صاحب الوصية ميلًا عن الحق، أو جَوْرًا في الوصية؛ فأصلح ما أفسد الموصِي بنصحه، وأصلح بين المختلفين على الوصية، فلا إثم عليه، بل هو مأجور على إصلاحه، إن الله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.dvMeE"