الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > سورة 46 الأحقاف > الآية ٢١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةواذكر -أيها الرسول- هودًا أخا عاد في النسب حين أنذر قومه من وقوع عذاب الله عليهم، وهم بمنازلهم بالأحقاف جنوب الجزيرة العربية، وقد مضت الرسل منذرين قومهم قبل هود وبعده، قائلين لأقوامهم: لا تعبدوا إلا الله وحده، فلا تعبدوا معه غيره، إني أخاف عليكم -يا قوم- عذاب يوم عظيم هو يوم القيامة.
<div class="verse-tafsir" id="91.7kdJj"