الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > تفسير سورة الفجر
تفسيرُ سورةِ الفجر كاملةً من المختصر في تفسير القرآن الكريم (مركز تفسير للدراسات القرآنية).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 7 دقيقة قراءةأقسم الله سبحانه بالفجر.
<div class="verse-tafsir" id="91.9P0O4"
وأقسم بالليالي العشر الأولى من ذي الحجة.
<div class="verse-tafsir" id="91.lDq7V"
وأقسم بالزوج والفرد من الأشياء.
<div class="verse-tafsir" id="91.Gj6M1"
وأقسم بالليل إذا جاء، واستمرّ وأدبر وجواب هذه الأقسام: لتجَازُن على أعمالكم.
<div class="verse-tafsir" id="91.8X47A"
هل في ذلك المذكور قَسَم يقنع ذا عقل؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.mA1NE"
ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربك بعاد قوم هود لما كذبوا رسوله؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.19NAb"
قبيلة عاد المنسوبة إلى جدها إرم ذات الطول.
<div class="verse-tafsir" id="91.r7Lxr"
التي لم يخلق الله مثلها في البلاد.
<div class="verse-tafsir" id="91.eD2bd"
أوَلم تركيف فعل ربك بثمود قوم صالح الذين شقَّوا صخور الجبال، وجعلوا منها بيوتًا بالحِجْر.
<div class="verse-tafsir" id="91.7Ed7D"
أَوَلم تر كيف فعل ربك بفرعون الَّذي كانت له أوتاد يعذب بها الناس؟
<div class="verse-tafsir" id="91.0kpWo"
كلّ هؤلاء تجاوزوا الحدّ في الجَبَرُوت والظلم، كل تجاوزه في بلده.
<div class="verse-tafsir" id="91.wa9lP"
فأكثروا فيها الفساد بما نشروه من الكفر والمعاصي.
<div class="verse-tafsir" id="91.PMEz5"
فأذاقهم الله عذابه الشديد، واستأصلهم من الأرض.
<div class="verse-tafsir" id="91.0GDp9"
إن ربك -أيها الرسول- ليرصد أعمال الناس ويراقبها؛ ليجازي من أحسن بالجنّة، ومن أساء بالنار.
<div class="verse-tafsir" id="91.3WPax"
فأما الإنسان فمِن طَبْعِه أنَّه إذا اختبره ربه وأكرمه، وأنعم عليه بالمال والأولاد والجاه، ظن أنّ ذلك لكرامة له عند الله، فيقول: ربي أكرمني لاستحقاقي لإكرامه.
<div class="verse-tafsir" id="91.VY82V"
وأما إذا اختبره وضيق عليه رزقه، فإنه يظن أن ذلك لهوانه على ربه فيقول: ربي أهانني.
<div class="verse-tafsir" id="91.a4nMa"
كلا، ليس الأمر كما تصور هذا الإنسان من أنّ النعم دليل على رضا الله عن عبده، وأن النقم دليل على هوان العبد عند ربه، بل الواقع أنكم لا تكرمون اليتيم مما أعطاكم الله من الرزق.
<div class="verse-tafsir" id="91.7wr83"
ولا يحثّ بعضكم بعضًا على إطعام الفقير الذي لا يجد ما يقتات به.
<div class="verse-tafsir" id="91.P9Ra3"
وتأكلون حقوق الضعفاء من النساء واليتامى أكلًا شديدًا دون مراعاة حلِّه.
<div class="verse-tafsir" id="91.W09KL"
وتحبون المال حبًّا كثيرًا، فتبخلون بإنفاقه في سبيل الله حرصًا عليه.
<div class="verse-tafsir" id="91.VgoAj"
لا ينبغي أن يكون هذا عملكم، واذكروا إذا حُرِّكت الأرض تحريكًا شديدًا وزُلْزِلت.
<div class="verse-tafsir" id="91.dOavP"
وجاء ربك -أيها الرسول- للفصل بين عباده، وجاءت الملائكة مصطفين صفوفًا.
من فوائد الآيات فضل عشر ذي الحجة على أيام السنة.
ثبوت المجيء لله تعالى يوم القيامة وفق ما يليق به؛ من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل.
المؤمن إذا ابتلي صبر وإن أعطي شكر.
<div class="verse-tafsir" id="91.M79g4"
وجيء في ذلك اليوم بجهنم لها سبعون ألف زِمام، مع كل زِمام سبعون ألف ملك يجرّونها، في ذلك اليوم يتذكر الإنسان ما فرَّط في جنب الله، وأنى له أن ينفعه التذكر في ذلك اليوم؛ لأنه يوم جزاء لا يوم عمل؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.NmXgW"
يقول من شدّة الندم: يا ليتني قدمت الأعمال الصالحة لحياتي الأخروية التي هي الحياة الحقيقية.
<div class="verse-tafsir" id="91.yobL8"
في ذلك اليوم لا يُعَذِّب أحد مثل عذاب الله؛ لأن عذاب الله أشدّ وأبقى.
<div class="verse-tafsir" id="91.QZqD4"
ولا يُوثِق في السلاسل أحد مثل وثاقه للكافرين فيها.
<div class="verse-tafsir" id="91.e31lK"
وأما نفس المؤمن فيقال لها عند الموت ويوم القيامة: يا أيتها النفس المطمئنة إلى الإيمان والعمل الصالح.
<div class="verse-tafsir" id="91.laoRe"
ارجعي إلى ربك راضية عنه بما تنالين من الثواب الجزيل، مرضية عنده سبحانه بما كان لك من عمل صالح.
<div class="verse-tafsir" id="91.AVbqD"
فادخلي في جملة عبادي الصالحين.
<div class="verse-tafsir" id="91.JxrND"
وادخلي معهم جنتي التي أعددتها لهم.