التفسير الميسر سورة العاديات

الإسلام > القرآن > تفسير > الميسر > تفسير سورة العاديات

تفسيرُ سورةِ العاديات كاملةً من التفسير الميسر (نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)). آيةً آية: نصُّ الآية ثم تفسيرُها؛ اضغط على أيِّ آيةٍ لقراءة تفسيرها وحدها.

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

تفسير سورة العاديات آيةً آية (نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد))

وَٱلْعَـٰدِيَـٰتِ ضَبْحًۭا ١

أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها.

ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.

فَٱلْمُورِيَـٰتِ قَدْحًۭا ٢

فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.

فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا ٣

فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.

فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا ٤

فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.

فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا ٥

فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.

إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ ٦

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر.

وإنه لحب المال لشديد.

وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ ٧

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر.

وإنه لحب المال لشديد.

وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ٨

إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر.

وإنه لحب المال لشديد.

۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ ٩

أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟

وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ ١٠

واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ ١١

إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر