الإسلام > القرآن > تفسير > الميسر > سورة 43 الزخرف > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى التي نسبها للرحمن حين زعم أن الملائكة بنات الله صار وجهه مُسْوَدَّا من سوء البشارة بالأنثى، وهو حزين مملوء من الهم والكرب.
(فكيف يرضون لله ما لا يرضونه لأنفسهم؟
تعالى الله وتقدَّس عما يقول الكافرون علوًا كبيرًا).