الإسلام > القرآن > تفسير > الميسر > سورة 6 الأنعام > الآية ٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوما الحياة الدنيا في غالب أحوالها إلا غرور وباطل، والعمل الصالح للدار الآخرة خير للذين يخشون الله، فيتقون عذابه بطاعته واجتناب معاصيه.
أفلا تعقلون -أيها المشركون المغترون بزينة الحياة الدنيا- فتقدِّموا ما يبقى على ما يفنى؟