الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > تفسير سورة القارعة
تفسيرُ سورةِ القارعة كاملةً من تفسير النسفي (مدارك التنزيل) (أبو البركات النسفي).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةالْقَارِعَةُ (١)
{القارعة} مبتدأ
مَا الْقَارِعَةُ (٢)
{مَا} مبتدأ ثانٍ {القارعة} خبره والجملة خبر المبتدأ الأول وكان حقه ما هي وإنما كرر تفخما لشأنها
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (٣)
{وما أدراك ما القارعة} أى أى شئ أعلمك ما هي ومن أين علمت ذلك
{يوم} نصب بمضمر دلت عليه القارعة أو تقرع يوم {يَكُونُ الناس كالفراش المبثوث} شبههم بالفراش في الكثرة والانتشار والضعف والذلة والتطاير إلى الداعي من كل جانب كما يتطاير الفراش إلى النار وسمي فراشاً لتفرشه وانتشاره
{وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش} وشبه الجبال بالعهن وهو الصوف المصبغ ألوانا لأنها ألوان وَمِنَ الجبال جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مختلف ألوانها وبالمنفوش منه لتفرق أجزائها
{فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ موازينه} باتباعهم الحق وهي جمع موزون وهو العمل الذي له وزن وخطر عند الله أو جمع ميزان وثقلها رجحانها
{فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ} ذات رضا أو مرضية
{وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ موازينه} باتباعهم الباطل
{فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} فمسكنه ومأواه النار وقيل للمأوى أمٌّ على التشبيه لأن الأم مأوى الولد ومفزعه
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠)
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ} الضمير يعود إلى هَاوِيَةٌ والهاء للسكت ثم فسرها فقال
نَارٌ حَامِيَةٌ (١١)
{نَارٌ حَامِيَةٌ} بلغت النهاية في الحرارة والله أعلم
سورة التكاثر مكية وهي ثمان آيات
بسم الله الرحمن الرحيم