تفسير سورة مريم الآية ٥٢ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 19 مريم > الآية ٥٢

٥٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{وناديناه} دعوناه وكلمناه ليلة الجمعة {مِن جَانِبِ الطور} هو جبل بين مصر ومدين {الأيمن} من اليمين أي من ناحية اليمين والجمهور على أن المراد أيمن موسى عليه السلام لأن الجبل لا يمين له والمعنى أنه حين أقبل من مدين يريد مصر نودي من الشجرة وكانت في جانب الجبل على يمين موسى عليه السلام {وَقَرَّبْنَاهُ} تقريب منزلة ومكانة لا منزل ومكان {نَجِيّاً} حال أي مناجياً كنديم بمعنى منادم

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 11 جمادى الأولى
أحدب متزايد اليوم 11.9 / 29.5
الإضاءة 91%
البدر بعد 3 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56