الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 2 البقرة > الآية ١٢٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٢٧)
{وَإِذْ يَرْفَعُ} حكاية حال ماضية {إبراهيم القواعد} هي جمع قاعدة وهي الأساس والأصل لما فوقه وهي صفة غالبة ومعناها الثابتة ورفع الأساس البناء عليها لأنها إذا بنى عليها نقلت عن هيئة الانخفاض إلى هيئة الارتفاع وتطاولت بعد التقاصر {مِنَ البيت} بيت الله وهو الكعبة
{وإسماعيل} هو عطف على إبراهيم وكان إبراهيم يبنى واسمعيل يناوله الحجارة {رَبَّنَا} أي يقولان ربنا وهذا الفعل في محل النصب على الحال وقد أظهره عبد الله فى قراءته ومعناه برفعانها قائلين ربنا {تَقَبَّلْ مِنَّا} تقربنا إليك ببناء هذا البيت {إِنَّكَ أَنتَ السميع} لدعائنا {العليم} بضمائرنا ونياتنا وفي إبهام القواعد وتبيينها بعد الإبهام تفخيم لشأن المبين