الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 2 البقرة > الآية ٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{وَلَقَدْ جَاءَكُم موسى بالبينات} بالآيات التسع وأدغم الدال في الجيم حيث كان أبو عمرو وحمزة وعلي {ثُمَّ اتخذتم العجل} إلهاً {مِن بَعْدِهِ} من بعد خروج موسى عليه السلام إلى الطور {وَأَنتُمْ ظالمون} هو حال أي عبدتم العجل وأنتم واضعون العبادة غير موضعها أو اعتراض أي وأنتم قوم عادتكم الظلم