الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 21 الأنبياء > الآية ٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ} لأنه المالك على الحقيقة ولو اعترض على السلطان بعض عبيده مع وجود التجانس وجوز الخطأ عليه وعدم الملك الحقيقي
الأنبياء (٢٩ - ٢٣)
لاستقبح ذلك وعد سفهاً فمن هو مالك الملوك ورب الأرباب وفعله صواب كله أولى بأن لا يعترض عليه {وهم يسألون} لأنهم مملوكون خطاءون
فما أخلقهم بأن يقال لهم لم فعلتم في كل شيء فعلوه وقيل هم يسألون يرجع إلى المسيح والملائكة أي هم مسئولون فكيف يكونون آلهة والألوهية تنافي الجنسية والمسئولية