الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 21 الأنبياء > الآية ٥٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{وتالله} أصله والله في التاء معنى التعجب من تسهيل الكيد على يده مع صعوبته وتعذره لقوة سلطة نمرود {لاكِيدَنَّ أصنامكم} لأكسرنها {بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ} بعد ذهابكم عنها إلى عيدكم قال ذلك سراً من قومه فسمعه رجل واحد فعرض بقوله اني سقيم أي سأسقم ليتخلف فرجع إلى بيت الأصنام