تفسير سورة فاطر الآية ٦ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 35 فاطر > الآية ٦

إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمْ عَدُوٌّۭ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُوا۟ حِزْبَهُۥ لِيَكُونُوا۟ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{إِنَّ الشيطان لَكُمْ عَدُوٌّ} ظاهر العداوة فعل بأبيكم ما فعل وأنتم تعاملونه معاملة من لا علم له بأحواله {فاتخذوه عَدُوّاً} في عقائدكم وأفعالكم ولا يوجَدنّ منكم إلا ما يدل على معاداته في سركم وجهركم ثم لخص سر أمره وخطأ من اتبعه بأن غرضه الذي يؤمه في دعوة شيعته هو أن يوردهم مورد الهلاك بقوله {إنما يدعو حِزْبَهُ لِيَكُونُواْ مِنْ أصحاب السعير} ثم كشف الغطاء فبنى الأمر كله على الإيمان وتركه فقال

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 25 ربيع الأول
هلال متناقص اليوم 25.7 / 29.5
الإضاءة 16%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر