تفسير سورة محمد الآية ٢١ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 47 محمد > الآية ٢١

طَاعَةٌۭ وَقَوْلٌۭ مَّعْرُوفٌۭ ۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُمْ ٢١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ} كلام مستأنف أي طاعة وقول معروف خير لهم {فَإِذَا عَزَمَ الأمر} فإذا جد الأمر ولزمهم فرض القتال {فَلَوْ صَدَقُواْ الله}

في الإيمان والطاعة {لَكَانَ} الصدق {خَيْراً لَّهُمْ} من كراهة الجهاد ثم التفت من الغيبة إلى الخطاب بضرب من التوبيخ والارهاب فقال

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد