تفسير سورة محمد الآية ٣٠ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 47 محمد > الآية ٣٠

وَلَوْ نَشَآءُ لَأَرَيْنَـٰكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَـٰهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ ٱلْقَوْلِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَـٰلَكُمْ ٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{وَلَوْ نَشَآءُ لأريناكهم} لعرّفناكهم ودللناك عليهم {فَلَعَرَفْتَهُم بسيماهم} بعلامتهم وهو أن يسمهم الله بعلامة بها وعن انس رضى الله عنه ماخفى على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية احد من المافقين كان يعرفهم بسيماهم {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ القول} في نحوه وأسلوبه الحسن من فحوى كلامهم لأنهم كانوا لا يقدرون على كتمان ما في أنفسهم واللام في فَلَعَرَفْتَهُم داخلة في جواب لو كالتى في لاريناكم كررت في المعطوف وأما اللام في وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فواقعة مع النون في جواب قسم محذوف

{والله يَعْلَمُ أعمالكم} فيميز خيرها من شرها

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر