تفسير سورة محمد الآية ٣٦ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 47 محمد > الآية ٣٦

إِنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْ ٣٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (٣٦)

{إِنَّمَا الحياة الدنيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ} تنقطع في أسرع مدة {وَإِن تُؤْمِنُواْ} بالله ورسوله {وَتَتَّقُواْ} الشرك {يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ} ثواب إيمانكم وتقواكم {وَلاَ يسألكم أموالكم} أي لا يسألكم جميعها بل ربع العشر والفاعل الله اوالرسول وقال سفيان بن عبينة غيضا من فيض

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله