الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 57 الحديد > الآية ٢٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{ثم قفينا على آثارهم} أي نوح وإبراهيم ومن مضى من الأنبياء {برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ الذين اتبعوه رَأْفَةً} مودة وليناً {وَرَحْمَةً} تعطفاً على إخوانهم كما قال في صفة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحماء بينهم وَرَهْبَانِيَّةً هي ترهبهم في
الجبال فارّين من الفتنة في الدين مخلصين أنفسهم العبادة وهي الفعلة المنسوبة إلى الرهبان وهو الخائف فعلان من رهب كخشيان من خشي وانتصابها بفعل من مضمر يفسره الظاهر تقديره وابتدعوا رهبانية {ابتدعوها} أي أخرجوها من عند أنفسهم ونذروها {مَا كتبناها عليهم} لم نقرضها نحن عليهم {إِلاَّ ابتغاء رضوان الله} استثناء منقطع أي ولكنهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله {فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} كما يجب على الناذر رعاية نذره لأنه عهد مع الله لا يحل نكثة {فآتينا الذين آمنوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ} أي أهل الرأفة والرحمة الذين اتبعوا عيسى عليه السلام أو الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم {وكثير منهم فاسقون} الكافرون