الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 11 هود > الآية ٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم وجه إليهم نداء ثالثا لعلهم يفيئون إلى رشدهم فقالك ( وياقوم مَن يَنصُرُنِي مِنَ الله إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ )أى : افترضوا يا قوم أنى طردت هؤلاء المؤمنين الفقراء من مجلسى ، فمن ذا الذى يحمينى ويجبرنى من عذاب الله ، لأنه - سبحانه - ميزانه فى تقييم الناس ليس كميزانكم ، إن أكرم الناس عنده هو أتقاكم وليس أغناهم ، وهؤلاء المؤمنون هم أكرم عنده - سبحانه - منكم ، فكيف أطردهم؟والاستفهام فى قوله : ( أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ) لتوبيخهم وزجرهم .
والجملة معطوفة على مقدر .أى : أتصرون على جهلكم؛ فلا تتذكرون أن لهم ربا ينصرهم إن طردتهم؟
إنكم إن بقيتم على هذا الإِصرار سيكون أمركم فرطا ، وستتعرضون للعذاب الأليم الذى يهلككم .