الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 11 هود > الآية ٧٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله - سبحانه - ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ ) بيان للدواعى التى حملت إبراهيم - عليه السلام - على مجادلة الملائكة فى شأن إهلاك قوم لوط .والحليم : هو الصبور على الأذى ، الصفوح عن الجناية ، المقابل لها بالإِحسان .والأواه : هو الذى يكثر التأوه من خشية الله .قال الآلوسى : وأصل التأوه قوله : آه ونحوه مما يقوله المتوجع الحزين .
وهو عند جماعة كناية عن كمال الرأفة ورقة القلب .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهما عن عبد الله بن شداد قال رجل : يا الله ما الآواه؟
قال : " الخاشع المتضرع الكثير الدعاء "والمنيب : السريع الرجوع إلى الله - تعالى - بالتوبة والاستغفار .أى أن إبراهيم لصبور على الأذى ، صفوح عن الجناية ، كثير التضرع إلى الله ، سريع الرجوع إليه فى كل ما يحبه ويرضاه .