الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 13 الرعد > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله - تعالى - ( الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات طوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) بيان للثواب الجزيل الذى أعده - سبحانه - للمؤمنين الصادقين .وطوبى : مصدر كبشرى وزلفى من الطيب ، وأصله طُيْبَى ، فقلبت الباء واواً لوقوعها ساكنة إثر ضمة ، كما قلبت فى موقن وموسر وهو من اليقين واليسر .وقيل : طوبى ، اسم شجرة فى الجنة .قال ابن كثير ما ملخصه : قوله ( طوبى لَهُمْ ) قال ابن عباس : أى فرح وقرة عين لهم .وقال الضحاك : أى غبطة لهم .
وقال إبراهيم النخعى : أى خير لهم .وقال قتادة : طوبى ، كلمة عربية .
يقول الرجل لغيره : طوبى لك أى : أصبت خيراً .وقال سعيد بن جبير بن ابن عباس ( طوبى لَهُمْ ) قال : هى أرض الجنة بالحبشية .وقال سعيد بن مشجوج ( طوبى ) اسم الجنة بالهندية .وروى ابن جرير عن شهر بن حوشب قال : ( طوبى ) : شجرة فى الجنة كل شجر الجنة منها ..
.وهكذا روى عن ابن عباس وأبى هريرة وغير واحد من السلف ، " أن طوبى شجرة فى الجنة ، فى كل دار فى الجنة غصن منها " .والمآب : المرجع والمنقلب من الأوب وهو الرجوع .
يقال : آب يئوب أوبا وإبابا ومآبا إذا رجع .والمعنى : الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحات لهم فى آخرتهم ، عيش طيب .
وخير كامل ، ومرجع حسن يرجعون به إلى ربهم وخالقهم .