الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 15 الحجر > الآية ٥٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم حكى - سبحانه - بعد ذلك ما قاله إبراهيم للملائكة ، بعد أن اطمأن إليهم ، فقال : ( قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون ) .والخطب : مصدر خطب يخطب ، ومنه قولهم : هذا خطب يسير ، وخطب جلل ، وجمعه خطوب ، وخصه بعضهم بما له خطر من الأمور .
وأصله الأمر العظيم الذي يكثر فيه التخاطب ويخطب له .أى : قال إبراهيم - عليه السلام - للملائكة على سبيل الاستيضاح بالتفصيل عن سبب مجيئهم : فما شأنكم الخطير الذى من أجله جئتم إلينا سوى هذه البشارة .
وكأنه قد فهم أن مجيئهم إليه ليس لمجرد البشارة ، بل من وراء البشارة أمر آخر جاءوا من أجله .