الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 18 الكهف > الآية ٦٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله : ( وَكَيْفَ تَصْبِرُ على مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً ) تعليل لعدم استطاعة الصبر معه .أى : وكيف تصبر يا موسى على أمور ستراها منى .
هذه الأمور ظاهرها أنها منكرات لا يصح السكوت عليها ، وباطنها لا تعلمه لأن الله لم يطلعك عليه؟فالخبر بمعنى العلم .
يقال : خبر فلان الأمر يخبره : أى : علمه .
والاسم الخبر ، وهو العلم بالشئ ، ومنه الخبير ، أى : العالم .وكأن الخضر يريد بهذه الجملة الكريمة أن يقول لموسى : إنى واثق من أنك لن تستطيع معى صبرا ، لأن ما سأفعله سيصطدم بالأحكام الظاهرة ، وبالمنطق العقلى ، وبغيرتك المعهودة فيك ، وأنا مكلف أن أفعل ما أفعل ، لأن المصلحة الباطنة ، فى ذلك ، وهى تخفى عليك .