الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 18 الكهف > الآية ٩١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله ( وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً ) بيان لشمول علم الله - تعالى - بأحوال ذى القرنين الظاهرة والباطنة ، ولأحوال غيره .أى : كذلك كان شأن ذى القرنين .
وقد أحطنا إحاطة تامة وعلمنا علما لا يعزب عنه شئ ، بما كان لدى ذى القرنين من جنود وقوة وآلات .
.
.
وغير ذلك من أسباب الملك والسلطان .